الرئيسية | أحداث اليوم | سكن الجهة الغربية من حي الفصحة يستغثون

سكن الجهة الغربية من حي الفصحة يستغثون

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أكثر من ستة عشرة سنة من المعاناة لا ماء ولا غاز ولا ماء ولا تهيئة عامة ببلدية الجلفة عاصمة الولاية

 

                                                                         بعاني سكان حي الفصحة عامة و (الجهة الغربية خاصة ) الواقع ببلدية الجلفة من عدة مشاكل عويصة أثقلت كاهلهم وحولت يومياتهم إلى جحيم حقيقي لا يطاق ، بسبب غياب أدنى مظاهر التنمية دون أن تتمكن السلطات المحلية من تحسين أوضاعهم التي تزداد يوما بعد يوما تعقيدا، حيث أن العائلات القاطنة بهذالحي الذي يعتبر من أكبر الاحياءالمتواجدة بلولايةذات الكثافة السكانية الكبيرة ، أبدوا امتعاضهم جراء اهتراء شبكة الطرقات، غياب الغاز والماء والكهرباء وقنوات الصرف الصحي ، إلى جانب غياب  وانعدام المرافق الشبانية الرياضية                                                                         .

إهتراء كلي للطريق الرابط

بين الجهة الغربية والجهة الشرقية من ذات الحي

يشتكي قاطنو الحي  الذي  يبعد عن مقر الولاية   أزيد  او اقل من1.5 كلم من عدم وجود تنمية بلحي  ، حيث أبدى هؤلاء تذمرهم الشديد من هذا الوضع المأساوي الذي يتخبطون فيه، كما استغربوا من سياسة التهميش واللامبالاة المنتهجة في حق حيهم ، فهم يعانون من انعدام تهيئة الطرقات التي تعرف انتشارا كبيرا للحفر و المطبات، ما يصعب على أصحاب السيارات الخاصة والنقل الحضري المرور إلى بيوتهم خلال هطول الأمطار، أما خلال فصل الصيف فيرافق الغبار السكان في كل تنقلاتهم ، هذه المسالك التي لم تشهد أي عملية تزفيت حسب السكان جعلت الحي  في عزلة تامة عن الجهة الشرقية والاحياء ك الزريعة وحي علي بن سعيد  المجاورة له، فوضعية الطرق المتدهورة خلفت مشاكل عديدة للعائلات المقيمة بلحي ، فرغم الشكاوى العديدة لإعادة تنمية الحي الجهة الغربية وبعث روح الامل فيه اصبحت من الاولويات،

يقول السكان وهم  مطالبين بزيارة والي ولاية الجلفة المحترم السيد# دومي الجلالي شخصيا ، للوقوف على حجم المعاناة التي يستيقظ عليها السكان يوميا .

الحطب بديل الغاز

وقد واصل السكان سرد معاناتهم مع مشكلة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها وهي غياب شبكة الغاز الطبيعي، أين أعرب القاطنون عن استيائهم الشديد بسبب انعدام هذه الطاقة الحيوية الضرورية خاصة في حيهم والمعروف بولاية الجلفة من شدة برودتها ، مبدين استغرابهم من إقصاء السلطات لمشروع ربطهم بهذه الشبكة، بالمقابل استفادت احياء  مجاورة لهم من المشروع ، حيث أكد القاطنون أن معاناتهم فاقت الحدود، خاصة خلال فصل الشتاء أين تشتد البرودة، حيث يضطر هؤلاء إلى التنقل اليومي لجلب قارورات غاز البوتان من الاحياء   المجاورة من أجل جلبها، كما أن أسعارها، يضيف هؤلاء، تخضع للمضاربة خلال الشتاء، الأمر الذي أثقل كاهل العائلات، و  أكثرهم من ذوي الدخل الضعيف أو حتى المنعدم ،

#كما نوها الجيل الصاعد وشباب الحي انهم بدون ملعب جواري

أضحى مطلب توفير ملعب جواري و إنجار أماكن للعب الأطفال من بين الأمور المستحيل تحقيقها و  التي يراها سكان الحي بعيدة المنال  ، حيث أكد الشباب أن هذه الأخيرة تفتقر للمرافق الترفيهية سواء الرياضية أو الثقافية، وهو ما جعل معظمهم يتذمرون من الوضعية التي يعيش فيها أبناؤهم الذين لا يجدون أماكن للعب على غرار الاحياء الأخرى التي توفر للسكان مناطق ترفيهية و ملاعب جوارية، حيث طالب شباب الحي من السلطات المعنية وعلى رأسها والي الولاية ومديرية الشباب والرياضة أن تنجز لهم  ملعب جواري/احداث الجلفة محمد عبد الرحيم

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0